قتل ثمانية عشر شخصا في سوريا خلال شهر تموز الماضي في جرائم ذات طابع طائفي، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى أن غالبية الضحايا من أبناء الطائفة العلوية.
وأوضح المرصد أن الضحايا شملوا خمسة عشر من الطائفة العلوية، إضافة إلى شخص من الطائفة الشيعية، وآخر من أبناء الديانة المسيحية، وثالث من الطائفة الدرزية، فيما توزعت الجرائم على محافظات حمص وريف دمشق وريف حماة والسويداء واللاذقية.
وأضاف المرصد أن حوادث القتل والخطف استهدفت مدنيين في وقائع متفرقة، محذرا من تصاعد الجرائم ذات الخلفيات الطائفية واستمرار الانفلات الأمني، في ظل غياب نتائج التحقيقات في معظم القضايا، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة على السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في البلاد.