أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الاثنين، مقتل شخص وهو مقيم يحمل الجنسية الباكستانية وإصابة 11 شخصا آخرين، جراء هجوم للحوثيين استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض عصر أمس الأحد. وقالت الهيئة في بيان، إن "الاعتداء أسفر عن أضرار مادية يجري حصرها".
كما أعلنت عن تعرض مطار الدمام في شرق المملكة لهجوم، بعد ساعات من تأكيدها تعرض مطار الرياض لهجوم جديد.
وأكدت الهيئة في بيان على منصة إكس "تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء مساء اليوم الأحد وذلك في ظل استمرار الاعتداءات السافرة التي تستهدف مرافق الطيران المدني بالمملكة"، موضحة "أنه جارٍ استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بحث هاتفيًا مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان سبل التوصل إلى تسوية سياسية بين السعودية والحوثيين، معربًا عن دعم طهران لهذا المسار.
وأعرب عراقجي عن قلقه إزاء التصعيد، محذرًا من أن مواصلة النهج العسكري وتجاهل الحلول السياسية من شأنهما زيادة تعقيد الأوضاع الراهنة. وشدد على أن "الأزمات التي تشهدها المنطقة لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية".
من جانبه، قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك، مشيرا إلى أن استهداف السعودية يقوض أمن الإمارات ودول الخليج. وكتب في تغريدة عبر منصة إكس: "بات واضحا أننا جميعا مستهدفون، وأن أمننا لا يتجزأ. فاستهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة".
وتابع: "هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك، ولا سيما في شقّيه الأمني والدفاعي، وتعزيز منظومة الأمن الجماعي. فهو البعد الذي شهد تقصيرا فادحا مما شجع الآخرين على التطاول علينا". وشدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات على أن "أمن الخليج مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون أو التأجيل".