وافقت إسرائيل لشركة أميركية تعمل نيابة عن "مجلس السلام"، على دخول قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، لبدء عمليات البحث وتحديد مواقع مقترحة لتسليم حركة حماس أسلحتها فيها تمهيدا لتدميرها، وفق ما أوردته قناة "كان"، الأحد.
وتندرج هذه الخطوة ضمن المراحل المركزية في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، التي تنص على تخلي حماس عن السلاح وتجريد قطاع غزة من السلاح.
ووفقا للتفاصيل، سيدخل أفراد الطاقم الأمريكي الى جنوب قطاع غزة، وتحديدا في منطقتي رفح وخان يونس الخاضعتين للسيطرة الإسرائيلية، لإجراء عمليات مسح ميدانية لتحديد مواقع تضمن وصول الغزيين المسلحين إليها بأمان لتسليم أسلحتهم، مع توفير شكل من أشكال الحماية من جانب جيش الدفاع.
ووفقا لخطة "مجلس السلام" لن تبدأ إسرائيل الانسحاب التدريجي من المناطق الخالية من المسلحين إلا بعد أن تلقي حماس أسلحتها، على أن تنقل مسؤولية تلك المناطق إلى حكومة التكنوقراط.
وحتى هذه المرحلة، لم تحدد بعد آلية تسليم الأسلحة، ولا الكيفية التي سيتمكن بها المسلحون من التنقل داخل قطاع غزة من دون تشكيل تهديد لقوات جيش الدفاع.